في رحاب الزيارة الجامعة الكبيرة
(١)
المقدمة
٧ ص
(٢)
القسم الأوّل
١١ ص
(٣)
المدخل
١٣ ص
(٤)
الأوّل موسى الراوي لأغلب روايات عمّه النوفلي
٢١ ص
(٥)
الثاني روايات النوفلي جلّها في المعارف
٢٢ ص
(٦)
الثالث اعتماد الأعلام على رواياته
٢٢ ص
(٧)
الرابع سؤال للإمام الهادي عليه السّلام
٢٤ ص
(٨)
الخامس بيان الإمام الهادي عليه السّلام
٢٥ ص
(٩)
مضامين الزيارة الجامعة
٢٥ ص
(١٠)
متون رواياته في المعارف
٢٦ ص
(١١)
السادس توثيق الأعلام للنخعي و اعتمادهم و استشهادهم بالزيارة
٤٣ ص
(١٢)
أقوال العلماء في سند و متن الزيارة
٤٣ ص
(١٣)
استشهاد العلماء بالزيارة
٤٧ ص
(١٤)
الإمام صاحب الزمان (عج) و الزيارة الجامعة
٥٤ ص
(١٥)
القسم الثاني ردّ الشبهات
٥٧ ص
(١٦)
الزيارة الجامعة الكاملة
٥٦ ص
(١٧)
شبهة و إثارة
٥٩ ص
(١٨)
نظريّة التجسيم و دورها في خلق هذا التساؤل
٦١ ص
(١٩)
نفي مقالة التجسيم
٦٤ ص
(٢٠)
نفي التعطيل و ما قد يجرّ إليه
٦٧ ص
(٢١)
نفي التشبيه و علاقته بمبحث المعاد
٧٠ ص
(٢٢)
الفرق بين نظرة مدرسة أهل البيت عليهم السّلام و نظرة بقيّة المدارس لصفات اللّه تعالى
٧٤ ص
(٢٣)
حاكميّة اللّه تعالى كما تراها مدرسة أهل البيت عليهم السّلام
٧٧ ص
(٢٤)
بيان أمير المؤمنين عليه السّلام في وصف الذات الإلهيّة
٨٠ ص
(٢٥)
وساطة المخلوقات في أفعال الالوهيّة
٨٣ ص
(٢٦)
أقسام الصفات الإلهيّة
٩٠ ص
(٢٧)
تجلّي صفات اللّه بتوسّط أفعاله و مخلوقاته الشريفة
٩١ ص
(٢٨)
إياب الخلق و حسابهم في يوم القيامة
٩٣ ص
(٢٩)
نظير عبارة الإياب و الحساب في القرآن الكريم
٩٧ ص
(٣٠)
المصادر
٩٩ ص
(٣١)
المحتويات
١٠٣ ص

في رحاب الزيارة الجامعة الكبيرة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٩٠ - أقسام الصفات الإلهيّة

غير أهل البيت عليهم السّلام، ليست حاكميّة الصلاحيّة التشريعيّة فحسب، بل حتّى الحاكميّة السياسيّة، فالحاكم السياسي الأوّل في حكومة الرسول هو اللّه عزّ و جلّ، و هو الحاكم العسكري الأوّل، و الحاكم الاقتصادي الأوّل، يأمرهم بالحرب أو الغزو أو المعاهدة. هذه النظريّة في غير عقيدة أهل البيت عليهم السّلام غير مصوّرة، بل تحسر يدي البارئ عزّ و جلّ عن التصرّف، و العياذ باللّه.

أقسام الصفات الإلهيّة

نخلص من هذا كلّه، و نستنتج و نصل إلى قاعدة عامّة في صفات الباري الفعليّة، باعتبار أنّ الصفات الإلهيّة تنقسم إلى قسمين:

١- الصفات الذاتيّة (كالوجود، و الأحديّة، و الواحديّة، و الحياة، و القدرة، و الديموميّة، و الأوّليّة و الآخريّة، و العلم)، و السمع و البصر يرجعان إلى العلم بهذا المعنى: السَّمِيعُ الْبَصِيرُ.

٢- الصفات الفعليّة، مثل الرازق، الباسط، المميت، المحيي، الحاكم، مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ، و ما شابه ذلك.

و يعبّرون عن الضابط بين الصفات الفعليّة و الصفات الذاتيّة، بأنّ الصفات الفعليّة تارة تثبت له تعالى، و تارة يثبت ضدّها: فالمحيي يثبت، و المميت يثبت، و الرازق يثبت، و المقدر يثبت، كلّها ثابتة