أصدق الأخبار - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٨٧
الحصين خرج وهو يقول يا قادة الكوفة اهل المنكر * وشيعة المختار وابن الاشتر هل فيكم قرم كريم العنصر * مهذب في قومه بمفخر يبرز نحوي قاصدا لا يمتري فخرج إليه شريك التلغبي وهو يقول يا قاتل الشيخ الكريم الازهر * بكربلا يوم التقاء العسكر اعني حسينا ذا الثنا والمفخر * وابن النبي الطاهر المطهر وابن علي البطل المظفر * هذا فخذها من هزبر قسور ضربة قرم ربعي مضري فالتقيا بضربتين وجدله التغلبي صريعا. وقتل شرحبيل بن ذي الكلاع الحميري من روءساء اهل الشام ولما انهزم اصحاب ابن زياد تبعهم اصحاب ابراهيم فكان من غرق منهم اكثر ممن قتل وانتهبوا عسكرهم وكان فيه من كل شئ وارسل ابراهيم البشارة إلى المختار وهو بالمدائن فكاد المختار يطير فرحا. وكانت الوقعة يوم عاشورا سنة سبع وستين في اليوم الذي قتل فيه الحسين عليه السلام ولم يقتل من اهل الشام بعد صفين مثلما قتل في هذه الوقعة (قال ابن نما رحمه الله تعالى) وجعلوا يعدون القتلى بالقصب يضعون عند كل قتيل قصبة فكانوا سبعين الفا. وفرق ابراهيم عماله