أصدق الأخبار - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٨٠
اشراف الكوفة قد اخذوا طريق البصرة فارسل خيلا في طلبهم فقاتلوها ثم انهزموا (وكان) اسماء بن خارجة الفزاري ممن سعي في قتل مسلم بن عقيل فقال المختار يوما أما ورب السماء ورب الضياء لتنزلن نار من السماء دهماء حراء سحماء تحرق دار اسماء فبلغ ذلك اسماء فقال سجع بي ابو اسحق ليس ههنا مقام بعد هذا وكان المختار يستعمل السجع في كلامه يذهب في ذلك مذهب الكهان وخرج اسماء من داره هاربا إلى البادية فهدم داره ودور بني عمه (وهرب) اشراف اهل الكوفة والوجوه فلحقوا بمصعب بن الزبير بالبصرة (قتل عبيد الله بن زياد لعنهما الله) ولما فرغ المختار من قتال الذين خالفوه من اهل الكوفة بعد رجوع ابراهيم بن الاشتر بقي ابراهيم بن الاشتر بعد ذلك يومين ثم وجهه المختار لقتال عبيد الله بن زياد واهل الشام فسار ابراهيم لثمان بقين من ذي الحجة سنة ست وستين وبعث معه المختار وجوه اصحابه وفرسانهم وذوي البصائر منهم ممن قد شهد الحروب وجربها. قال الشيخ رحمه الله في الا مالي انه خرج في تسعة آلاف وقيل في اثني عشر الفا اه وقال ابن نما انه كان في اقل من عشرين الفا وخرج المختار مع ابراهيم يشيعه وانشأ المختار يقول أما ورب المرسلات عرفا * لنقتلن بعد صف صفا