أصدق الأخبار - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٣٨
ابن يزيد وابراهيم بن محمد بن طلحة وبعث عبد الله بن مطيع واليا على الكوفة " فلما " قدمها جاءه اياس بن مضارب وقال له لست آمن المختار ان يخرج عليك وقد بلغني ان امره قد تم فابعث إليه فاحبسه فبثع إليه ابن مطيع زائدة بن قدامة وحسين بن عبد الله بن همدان فقالا له اجب الامير فدعا بثيابه وامر باسراج دابته وهم بالذهاب معهما فلما رأى ذلك زائدة قرأ قوله تعالى واذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ففهمها المختار فجلس ثم نزع ثيابه وقال القوا علي القطيفة ما اراني الاقد وعكت أني لاجد قفقفة شديدة وتمثل بقول الشاعر إذا ما معشر تركوا نداهم * ولم يأتوا الكريهة لم يهابوا وقال للرسولين ارجعا إلى ابن مطيع فاخبراه بحالتي فرجعا فإذا اصحابه على بابه وفي داره منهم جماعة كثيرة. وقال حسين الزائدة اني قد فهمت قولك حين قرأت الاية فانكر زائدة ان يكون اراد شيئا فقال له حسين لا تحلف فما كنت لابلغ عنك ولا عنه شيئا تكرهانه فاقبلا إلى ابن مطيع فاخبراه بعلته فصدقهما وتركه وقيل ان ابن مطيع بعث إلى المختار ما هذه الجماعات التي تغدو وتروح اليك فقال المختار مريض يعاد. " وبعث " المختار إلى اصحابه فاخذ يجمعهم في الدور حوله واراد ان يثب بالكوفة في المحرم " فجاء " رجل