أصدق الأخبار

أصدق الأخبار - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٣٥

الجمعة فاغتسل وادهن ولبس ثيابه واعتم وتقلد سيفه وركب راحلته ودخل الكوفة وجعل لا يمر على مجلس الاسلم على اهله وقال ابشروا بالنصرة والفلج اتاكم ما تحبون ولقيه عبيدة بن عمرو والبدائي الكندي وكان من اشجع الناس واشعرهم واشدهم تشيعا وحبا لعلي عليه السلام فقال له ابشر بالنصر والفلج " وكان " سليمان بن صرد واصحابه في ذلك الوقت يستعدون للطلب بثار الحسين عليه السلام فلما خرج سليمان واصحابه نحو الشام على ما قدمنا ذلك قال عمر بن سعد وشبث ابن ربعي ويزيد بن الحارث بن رويم وهم من قتلة الحسين عليه السلام لعبد الله بن يزيد الخطمي وهو والي الكوفة من قبل ابن الزبير وابراهيم بن محمد بن طلحة وهو امير الخراج ان المختار الشد عليكم من سليمان بن صرد ان سليمان انما خرج يقاتل عدوكم وان المختار يريد ان يثب عليكم في مصركم فاوثقوه واسجنوه فاتوا واخذوه بغتة واراد ابراهيم ان يقيده ويمشيه حافيا فلم يقبل عبد الله واتي ببغلة دهماء فحمل عليها وقيل بل قيدوه " وكان " يقول وهو في السجن اما ورب البحار والنخيل والاشجار والمهامه والقفار والملائكة الابرار والمصطفين الاخيار لاقتلن كل جبار بكل لدن خطار ومهند بتار بجموع ؟ الانصار ليسوا بميل أغمار ولا بعزل اشرار حتى إذا اقمت عمود الدين ورابت شعب صدع المسلمين وشفيت