أصدق الأخبار - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٤٧
ابراهيم لاصحابه انصرفوا بنا عنهم وسار ابراهيم حتى اتى جبانة اثير فوقف فيها وتنادى اصحابه بشعارهم فاتاه سويد بن عبد الرحمن المنقري ورجاء ان يصيبهم فيحظى بذلك عند ابن مطيع فلم يشعر ابراهيم الا وهم معه فقال ابراهيم لاصحابه يا شرطة الله انزلوا فانكم اولى بالنصر من هؤلاء الفساق الذين خاضوا في دماء اهل بيت نبيكم فنزلوا ثم حمل عليهم ابراهيم حتى اخرجهم إلى الصحراء وولوا منهزمين يركب بعضهم بعضا وهم يتلاومون فقال قائل منهم ان هذا لامر يراد ما يلقون لنا جماعة الا هزموهم. فلم يزل ابراهيم يهزمهم حتى ادخلهم الكناسة فقال له اصحابه اتبعهم فاغتنم ما دخلهم من الرعب فقال ولكن ناتي صاحبنا اي المختار يوءمن الله بنا وحشته ويعلم ما كان من نصرنا له فيزداد هو واصحابه قوة ولا آمن ان يكون جاءه اعداوءه فسار ابراهيم حتى اتى باب المختار فسمع الاصوات عالية والقوم يقتتلون وكان قد جاء شبث بن ربعي من قبل السبخة فعبي له المختار يزيد بن انس. وجاء حجار بن ابجر فجعل المختار في وجهه احمر بن شميط فبينما الانس يقتتلون إذ جاء ابراهيم من قبل القصر فبلغ حجارا واصحابه ان ابراهيم قد جاء هم من ورائهم فتفرقوا في الازقة قبل ان ياتيهم ابراهيم وجاء رجل من اصحاب المختار اسمه قيس بن طهفة النهدي في قريب من مائة رجل من بني