أصدق الأخبار - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٧٠
به إلى المختار فضرب عنقه واغلى له دهنا في قدر فقذفه فيها فتفسخ ووطئ مولى لال حارثة بن المضرب وجهه ورأسه (قتل حرملة بن كاهل) وعن المنهال بن عمرو قال دخلت على زين العابدين عليه السلام أو دعه وانا اريد الانصراف من مكة فقال يا منهال ما فعل حرملة بن كاهل وكان معي بشر بن غالب الاسدي فاخبره انه حي بالكوفة فرفع يديه وقال اللهم اذقه حر الحديد اللم اذقه حر النار. قال المنهال وقدمت الكوفة وقد ظهر المختار وكان لي صديقا فركبت إليه فلقيته خارجا من داره فقال يا منهال لم تشركنا في ولايتنا هذه فعرفته اني كنت بمكة فمشى حتى اتى الكناس وقف كأنه ينتظر شيئا فلم يلبث ان جاء قوم فقالوا الشر ؟ ايها الامير ققد اخذ حرملة فجي به فقال لعنك الله الحمد لله الذي امكنني منك ثم قال الجزار الجزار فأتي بجزار فأمره بقطع يديه ورجليه فقطعهما ثم قال النار النار فاتي بنار وقصب فاحرقه فقلت سبحان الله سبحان الله فقال ان التسبيح لحسن لم سبحت فاخبرته بقول زين العابدين عليه السلام فقال لي اسمعت علي بن الحسين علهيما السلام يقول هذا فقلت والله لقد سمعته فنزل عن دابته وصلى ركعتين واطال السجود وركب وقد احترق حرملة وسار فحاذي داري فطلب منه ان ينزل وياكل من طعامي