أصدق الأخبار

أصدق الأخبار - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٦٢

فمضيا الى اليمن واقتتلوا اشد قتال راه الناس ثم انهزم اصحاب احمر واصحاب ابن كامل ووصلوا إلى المختار فردهم واقبل بهم نحو القوم ثم ارسل عبد الله بن قراد الخثعمي في اربعمائة إلى ابن كامل وقال له ان كان قد هلك فانت مكانه فقاتل القوم وان كان حيا فاترك عنده ثلاثمائة وامض في مائة حتى تاتي جبانة السبيع فمضي فوجد ابن كامل يقاتلهم في جماعة قد صبروا معه فترك عنده ثلاثمائة وسار في مائة وبعث المختار مالك بن عمرو النهدي وكان شجاعا و عبد الله بن شريك النهدي في اربعمائة إلى احمر بن شميط فوصلوا إليه وقد غلبه القوم فاشتد قتالهم عند ذلك (واما ابن الاشتر) فأنه مضى الم مضر فلقي شبث بن ربعي ومن معه فقال لهم ويحكم انصرفوا فما احب ان يصاب من مضر على يدي احد فلا تهلكوا انفسكم فأبو افقاتلهم ابراهيم فهزمهم وارسل إلى المختار يبشره بذلك فارسل المختار إلى احمر بن شميط وابن كامل يبشرهما فاشتد امرهما. واجتمعت شبام ليأتوا اليمن من ورائهم كما ارسلوا إلى المختار ورأسوا عليهم ابا القلوص فقال بعضهم لو جعلتم جدكم على مضر أو ربيعة لكان اصوب فقال ابو القلوص قال الله تعالى قاتلوا الذين يلونكم من الكفار فسار نحو اهل اليمن فلقيهم الاعسر الشاكري فقتلوه ونادوه يا لثارات الحسين (ع) فأجابهم اصحاب ابن شميط يا لثارات الحسين (ع) فنادي