أصدق الأخبار - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٥٣
وجاءه قتل راشد بن اياس فسقط في يده اي بهت وتحير فقال له عمرو ابن الحجاج ايها الرجل لاتلق بيدك واخرج إلى الناس واندبهم إلى عدوك فان الناس كثير وكلهم معك الا هذه الطائفة التي خرجت والله يخزيها وانا اول منتدب فانتدب معي طائفة ومع غيري طائفة. فخرج ابن مطيع فقام في الناس وونجههم على هزيمتهم وامرهم بالخروج إلى المختار واصحابه (واما المختار) فانه لما منعه الرماة من دخول الكوفة عدل إلى بيوت مزينة واحمس وبارق وبيوتهم منفردة فاستقبلوه بالماء فشرب اصحابه ولم يشرب هو لانه كان صائما فقال احمر بن شميط لابن كامل اترى الامير صائما قال نعم قال لو افطر كان اقوى له قال هو اعلم بما يصنع قال صدقت استغفر الله. فقال المختار نعم المكان للقتال هذا فقال له ابراهيم قد هزمهم الله وفلهم وادخل الرعب في قلوبهم وتنزل ههنا سربنا فوالله ما دون القصر مانع فترك المختار هناك كل شيخ ضعيف وكل ذي علة وثقلهم واستخلف عليهم ابا عثمان النهدي وقدم ابراهيم امامه وبعث ابن مطيع عمرو بن الحجاج في الفين فخرج عليهم فبعث المختار إلى ابراهيم ان اطوه ولا تقم عليه فطواه ابراهيم وامر المختار يزيد ابن انس ان يصمد لعمرو بن الحجاج فمضى نحوه سار المختار خلف ابراهيم ثم وقف المختار في موضع مصلى خالد بن عبد الله وامر