أصدق الأخبار - الأمين، السيد محسن - الصفحة ٤٨
نهد فحمل على شبث وهو يقاتل يزيد بن انس فخلى لهم شبث الطريق حتى اجتمعوا جميعا وجاء عبد الله بن الحر الجعفي في قومه لنصرة المختار. ثم ان شبثا ترك لهم السكة واقبل إلى ابن مطيع فقال له اجمع الامراء الذين في الجبابين وجميع الناس ثم اخرج إلى هؤلاء القوم فقاتلهم فان امرهم قد قوي وقد خرج المختار وظهر وقوي امره فلما بلغ المختار قوله خرج في جماعة من اصحابه حتى نزل في ظهر دير هند في السبخة وخرج ابو عثمان النهدي من اصحاب المختار فنادي في بني شاكر وهم مجتمعون في دورهم يخافون ان يظهروا لقرب كعب الخثعمي منهم وهو من اصحاب اياس وكان قد اخذ عليهم افواه السكك فلما اتاهم ابو عثمان في جماعة من اصحابه نادي يا لثارات الحسين يا منصور امت يا ايها الحي المهتدون ان امين آل محمد ووزيرهم قد خرج فنزل دير هند وبعثنى اليكم داعيا ومبشرا فاخرجوا رحمكم الله فخرجوا ينادون يا لثارات الحسين وقاتلوا كعبا حتى خلوالهم الطريق فاقبلوا إلى المختار فنزلوا معه وخرج عبد الله بن قتادة (قراد خ ل) الخثعمي في نحو من مأتين فنزلوا مع المختار وكان قد تعرض لهم كب فلما عرف انهم من قومه خلى عنهم وخرجت شبام وهم حي من همدان من آخر ليلتهم فبلغ خبرهم عبد الرحمن بن سعيد الهمداني فارسل إليهم ان كنتم تريدون المختار