تاريخ بغداد - الخطيب البغدادي - الصفحة ٤٠٤
أنبأنا أبو بكر البرقاني حدثنا أبو الحسن على بن عمر الحافظ حدثنا أبو عبد الله محمد بن القاسم بن محمد الازدي بن بنت كعب حدثنا على بن الحسن الانصاري من ولد أبى أيوب حدثنا وكيع بن الجراح عن سفيان بن سعيد عن أبى إسحاق عن الحارث بن على عن النبي (ص) قال أربعة من كنز الجنة اخفاء الصدقة وكتمان المصيبة وصلة الرحم وقول لا حول ولا قوة الا بالله قال البرقاني قال لنا أبو الحسن لمن نكتبه بهذا الاسناد الا عن هذا الشيخ قرأت بخط أبى القاسم بن الثلاج توفى أبو عبد الله محمد بن القاسم بن محمد بن بنت كعب البزاز في ربيع الاول سنة تسع وعشرين وثلاثمائة (١٥٤٢) محمد بن القاسم بن حمدون أبو عبد الله العطار سامرى الاصل ذكر أبو القاسم بن الثلاج انه كان جده أبا أمه وانه حدثه عن محمد بن أبى العوام الرياحي ومحمد بن يونس الكديمي وقال غرق ببغدا بين الجسرين في المحرم من سنة ثلاثين وثلاثمائة وذكر في موضع آخر انه غرق في سنة تسع وعشرين وثلاثمائة (١٥٤٣) محمد بن القاسم الصابوني أنبأنا أبو نعيم الحافظ حدثنا محمد بن إبراهيم بن أحمد بن عمى حدثنا محمد بن القاسم الصابوني البغدادي حدثنا محمد بن الحسن بن سماعه حدثنا نهشل بن كثير عن أبيه قال ادخل الشافعي يوما إلى بعض حجر هارون الرشيد يستاذن أعلى أمير المؤمنين ومعه سراج الخادم فأقعده عند أبى عبد الصمد مؤدب أولاد الرشيد فقال سراج للشافعي يا أبا عبد الله هؤلاء أولاد أمير المؤمنين وهذا مؤدبهم فلو اوصيته بهم فاقبل على أبى عبد الصمد فقال له ليكن أول ما تبدا به من إصلاح أولاد أمير المؤمنين اصلاحك نفسك فان اعنتهم معقودة بفيك فالحسن عندهم ما تستحسنه والقبيح عندهم ما تركته علمهم كتاب الله ولا تكربهم عليه فيملوا ولا تتركهم فيهجروه ثم روهم من الشعر اعفه ومن الحديث اشرفه ولا تخرجنهم من علم إلى غيره حتى يحكموه فان ازدحام الكلام في السمع مضلة للسمع