تاريخ بغداد - الخطيب البغدادي - الصفحة ٣٥٥
بالشعر معنا بالبصرة ثم ورد علينا شعره لما صار إلى سر من رأى وكنا نتهاداه وكان مقترا عليه ظاهر الدمامة والوسخ منهوما بالنبيذ وله فيه وفي الصبوح وذكر الندامى والمجالس أحسن قول وليس له شئ يسقط ومن ذلك قوله يأمل المرء ابعد الامال * وهو رهن باقرب الاجال لو رأى المرء رأى عينيه يوما * كيف صول الاجال بالامال لتناهى واقصر الخطو في اللهو * ولم يغترر بدار الزوال نحن نلهو ونحن يحصى علينا * حركات الادبار والاقبال فإذا ساعة المنيه حمت * لم يكن غير عاثر بمقال أي شئ تركت يا عارفا بالله * للممترين والجهال تركب الامر ليس فيه سوى انك * تهواه فعل أهل الضلال أنت ضيف وكل ضيف وان * طالت لياليه مؤذن بارتحال أيها الجامع الذي ليس يدرى * كيف حوز الاهلين للاموال يستوي في الممات والبعث والموقف * أهل الإكثار والإقلال ثم لا يقسمون للنا والجنة * إلا بسالف الأعمال (١٤٧٩) محمد بن عاصم حدث عن جرير بن عثمان وغيره روى عنه أحمد بن منصور الرمادي وأحمد بن على الخزاز وكان عاصم ببغداد منسوبا إلى أبيه أخبرنا أحمد بن على البادا أخبرنا أحمد بن يوسف بن خلاد العطار حدثنا أحمد بن على الخزاز حدثنا أبو جعفر محمد بن عاصم صاحب الخانات حدثنا الوليد أبو همام الكندي عن إسماعيل بن أمية المكى عن نافع عن بن عمر قال دخل رسول الله (ص) المسجد بين أبى بكر وعمر وهو معتمد عليهما فقال هكذا ندخل الجنة جميعا أخبرني بن أبى طالب حدثنا أحمد بن محمد بن عمران الكاتب حدثنا عبد الله بن جعفر بن خشيش وعثمان بن بكر السكري قالا حدثنا أحمد بن منصور الرمادي حدثنا محمد بن عاصم صاحب خان عاصم قال حدثنا جرير بن عثمان