تاريخ الطبري - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٢٥٦
مبايعته على الرئاسة عليهم وبعث كل واحد منهما إلى السلطان كتبه خاطبا على نفسه عمل إسماعيل بن أحمد وأنفذ إسحاق كتبه فيما ذكر إلى عمران المرزبانى لايصالها إلى السلطان ففعل ذلك وأنفذ نصر بن أحمد بن اسماعيل كتبه إلى حماد ابن أحمد ليتولى ايصالها إلى السلطان ففعل (وفيها) كانت وقعة بين نصر بن أحمد بن اسماعيل وأصحابه من أهل بخارى واسحاق بن أحمد عم أبيه وأصحابه من أهل سمرقند لاربع عشرة بقيت من شعبان منها هزم فيها نصر وأصحابه اسحاق وأهل سمرقند ومن كان قد انضم إليه من أهل تلك النواحى وتفرقوا عنه هاربين وكانت هذه الوقعة بينهم على باب بخارى (وفيها) زحف أهل بخارى إلى أهل سمرقند بعد ما هزموا اسحاق بن أحمد ومن معه فكانت بينهم وقعة أخرى ظفر فيها أيضا أهل بخارى بأهل سمرقند فهزموهم وقتلوا منهم مقتلة عظيمة ودخلوا سمرقند قسرا وأخذوا اسحاق بن أحمد أسيرا وولوا ما كان إليه من عمل ابنا لعمرو بن نصر بن أحمد (وفيها) دخل أصحاب ابن البصري من أهل المغرب برقة وطرد عنها عامل السلطان * وولى أبو بكر محمد بن على بن أحمد بن أبى زنبور المازرائى أعمال مصر وخراجها (وفيها) قتل أبو سعيد الجنابي الخارج كان بناحية البحرين وهجر قتله فيما قيل خادم له (وفيها) كثرت الامراض والعلل ببغداد وفشا الموت في أهلها وكان أكثر ذلك فيما قيل في الحربية وأهل الارباض (وفيها) وافى قائد من قواد ابن البصري في البرابرة والمغاربة الاسكندرية (وفيها) ورد كتاب تكين عامل السلطان من مصر يسأله المدد (وحج بالناس) فيها الفضل بن عبد الملك ثم دخلت سنة اثنتين وثلثمائة ذكر الخبر عما كان فيها من الاحداث فمن ذلك ما كان من إشخاص الوزير على بن عيسى.. بن عبد الباقي في ألفى فارس فيها لغزو الصائفة معونه لبشر خادم ابن أبى الساج وهو والى طرسوس