شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ٩٧ - ويل للظالم من يوم المظلوم
كَيْداً فَمَهِّلِ الْكافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً ) [١] فكيد الكافرين هو احتيالهم على أولياء الله عزّ وجلّ وذلك حرام عليهم ، وكيد الله هو احتيال أوليائه على أعدائهم ، وذلك من الحلال المباح لهم.
[ سخاء الحسن ]
[١٠٢٣] عبد الله بن موسى ، عن علي عليهالسلام ، أنه خطب الناس ، فقال :
إن ابن أخيكم الحسن بن علي قد جمع مالا وهو يريد أن يقسمه بينكم.
فحضر الناس لذلك ، فقام الحسن عليهالسلام فقال : إنما جمعته للفقراء. فقام كثير من الناس ، وجلس كثير ، وكان أول من أخذ منه الأشعث بن قيس.
[١٠٢٤] ابن أبي خيثمة [٢] ، باسناده ، عن علي عليهالسلام ، أنه قال :
كان الحسن أشبه الناس برسول الله صلىاللهعليهوآله فيما بين الصدر الى الرأس. والحسين أشبه الناس به فيما كان أسفل من ذلك.
[١٠٢٥] ابن الأعرابي ، باسناده ، عن أبي هريرة ، أنه قال : سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآله ، يقول :
من أحبّ الحسن والحسين فقد أحبني ، ومن أبغضهما فقد أبغضني [٣].
[١] الطارق : ١٦.
[٢] وهو أبو بكر ، وأظنه أحمد بن زهير ( أبي خيثمة ) بن حرب بن شداد النسائي ولد ١٨٥ ه ، مؤرخ من حفاظ القرآن عامي ، توفي في بغداد ٢٧٩ ه.
[٣] وفي مسند أحمد ٢ / ٢٨٨ : لم يذكر اسم الحسنين في صدر الحديث بل ذكر في آخر الحديث : يعني حسنا وحسينا.