شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ٢٩٧ - سلوني قبل أن تفقدوني
|
وعادوا أهل هذا الارض طرا |
مقامك عندهم ستين عاما [١] |
|
|
وما ذاق ابن خولة طعم موت |
ولا وارت له أرض عظاما |
|
|
ولكن حلّ في شعب برضوى [٢] |
تراجعه الملائكة السلاما |
|
|
وأن به له لمحلّ صدق |
وأندية تحدّثه كلاما |
|
|
هدانا الله اوحزداك أمر [٣] |
به وعليه نلتمس التماما |
|
|
قام مردة المرسدي حتى [٤] |
نرى راياتنا تترى نظاما |
وقال الكثير [٥] فيه ـ وكان ممن يقول بامامة ابن الحنفية ـ :
|
ألا إن الائمة في قريش |
ولاة الأمر أربعة سواء |
|
|
عليّ والثلاثة من بنيه |
هم الاسباط ليس بهم خفاء [٦] |
|
|
فسبط سبط إيمان وبرّ |
وسبط غيبته كربلاء |
|
|
وسبط لا يذوق الموت حتى |
يقود الخيل يقدمها اللواء |
|
|
يغيب لا يرى فيهم زمانا [٧] |
برضوى عنده عسل وماء |
وانما أخذت هذه المقالة ممن قال بها بعد موته بمدة طويله. وأما موته فلم يكن خفيا ولا مستورا ولا مات في غيبة غابها وانما مات في المدينة.
[١٢٠١] روي عن الواقدي ، أنه قال : حدثني زيد بن سائب ، قال :
سمعت أبا هاشم عبد الله بن محمد بن علي يقول : توفي أبي في المحرم
[١] وفي اعيان الشيعة :
|
وعادوا فيك اهل الارض طرا |
مقامك عنهم ستين عاما |
[٢] وفي اعيان الشيعة : لقد أوفى بمورق شعب رضوى.
[٣] وفي اعيان الشيعة : هدانا الله اذ جرتم لأمر.
[٤] وفي اعيان الشيعة : تمام مودة المهدي حتى.
[٥] وهو الشاعر كثير بن عبد الرحمن.
[٦] وفي اعلام الورى ص ٢٨٠ : هم أسباطنا والاوصياء.
[٧] وفي المقالات والفرق ص ٢٩ : مغيب لا يراعيهم سنينا.