شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ٤٨٧ - المؤمن يفرح لفرحهم (ع) ويفزع لفزعهم (ع)
فأنتم أهل الرشاد والتقوى ، وأهل الخير والايمان ، وأهل الفتح والظفر.
[١٤٠٩] أبو عبيدة [ زياد الحذّاء ] قال : دخلت على أبي جعفر محمد بن علي عليهالسلام فقلت : بأبي وأمي أنت ، خلا بي الشيطان فخشيت نفسي ، ثم أذكر حبي إياكم ، وانقطاعي لكم ، وموالاتي لكم ، فتطيب نفسي.
فقال لي : يا زياد ، وهل الدين إلا الحب ، ألم تسمع قول الله تعالى : ( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ) [١] وقال : ( يُحِبُّونَ مَنْ هاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ ... ) [٢].
فالدين هو الحب.
[١٤١٠] ابن شعيب ، قال : سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول : يسأل الرجل في قبره عن امام زمانه ، فاذا أثبته وسّع له في قبره سبعة أذرع ، وفتح منه باب الى الجنة وقيل له : نم نومة العروس قرير العين.
[١٤١١] ابن جعفر ، عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : كان الناس بعد نبيهم أهل جاهلية إلا من عصم الله تعالى من أهل البيت.
[١٤١٢] ابن عبد الله ، باسناده ، عن رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قال : أمرني ربي بحبّ أربعة ، قيل : ومن هم يا رسول الله؟
قال : علي وسلمان والمقداد وعمار [٣].
[١٤١٣] عن أبي ليلى ، عن الحسين بن علي عليهالسلام ، أنه قال : قال رسول الله : الزموا مودّتنا أهل البيت ، فانه من لقي الله يوم القيامة
[١] آل عمران : ٣١.
[٢] الحشر : ٩ : ( وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ ... ) الآية.
[٣] وفي بحار الانوار ٢٢ / ٣٢١ بدل كلمة عمار : كلمة أبا ذر الغفاري.