شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ٨٠ - نعم الراكبان
فلما رأى ذلك الحسين عليهالسلام ، انصرف. ثم أمر عمر بإدخال الحسين عليهالسلام فخرج الآذن ، فلم يجده ، فعاد إليه ، فقال له : إنه لما لم يؤذن له أنصرف.
فأرسل إليه عمر ، فجاء فقال له : انصرفت بعد أن استأذنت ، يا ابن رسول الله؟
قال : لم يؤذن لي ، وجاء عبد الله ، فلم يؤذن له ، فعلمت أنه إذا لم يؤذن له أنه لا يؤذن لي.
فقال له عمر : وما أنت وعبد الله ، هل [ أنبت ] [١] الشعر في الرأس إلا الله وأنتم [٢]. [ إذا جئت فلا تستأذن ] [٣].
[ نعم الراكبان ][١٠٠٧] وبآخر ، أن رسول الله صلىاللهعليهوآله مرّ بمجلس من مجالس الأنصار ، وقد حمل الحسن والحسين عليهاالسلام على عاتقيه ـ وهما صغيران ـ.
فقالوا : نعم المطية أنت لهما يا رسول الله.
قال : ونعم الراكبان هما [٤].
[١٠٠٨] الامراثي ، باسناده ، عن رسول الله صلىاللهعليهوآله ، أنه سمع
[١] هكذا صححناه من الصواعق ص ١٠٧ وفي الاصل : أنت.
[٢] وفي الصواعق : بعد الله إلا أنتم.
[٣] ما بين المعقوفتين من مقتل الخوارزمي ص ١٤٥.
[٤] وفي هذا يقول الحميري ره :
|
أتى حسنا والحسين الرسول |
وقد برزوا ضحوة يلعبان |
|
|
وضمّهما وتفدّاهما |
وكانا لديه بذاك المكان |
|
|
وطأطأ تحتهما عاتقيه |
فنعم المطيّة والراكبان |