شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ٤٠٦ - في اليمن
وكذا [١]. وصفها بصفتها حتى كأنه يراها بين يديه.
قالوا : نعم.
ثم قال عليهالسلام : أما أنه لا يزال لنا فيها عدو.
وقال آخرون : إنهم من مدينة ، يقال لها : الجند [٢] من صفتها كيت وكيت.
فوصفها حتى كأنه من أهلها.
قالوا : نعم.
قال : ما أبعد بينها وبين المذيخرة ، إن الجند لا يزال لنا فيها مواليا بقيت.
وقام قوم : نحن من جيشان [٣].
قال : مدينة من صفتها كذا وكذا.
قالوا : نعم.
قال : هي مدينة ، وبأعلاها سدرة وأسفلها سدرة.
قالوا : نعم.
قال : إن بين السدرتين لكنز لآل محمد.
فلما حدّثوا أبا القاسم صاحب دعوتهم ، قال : مولاي جعفر بن محمد عليهالسلام ، قال : ولقد انكشف لي من أمر هذه المدائن كلما ذكر فيها. أما الكنز الذي ذكر أنه من جيشان بين السدرتين ، فأنا والله استخرجته. لقد استخرجت منها سبعين رجلا أعدتهم دعاة كلهم ، ولقد أقام الله تعالى بهم لآل محمد أمرا عظيما.
[١] وفي هامش الاصل : كيت وكيت.
[٢] وهي من المدن النجدية باليمن بينها وبين صنعاء ٥٨ فرسخا ( معجم البلدان ٢ / ١٦٩ ).
[٣] بالفتح ثم السكون وشين معجمة وألف ونون مدينة باليمن.