شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ١٣١ - نعي الحسن
|
فان كان شرا سار يوما وليلة |
وان كان خيرا أقسط السير أربعا |
[ ضبط الغريب ]
قوله : الربد.
جمع ربداء. والربدة لون بين السواد والصفرة كلون الرماد. وهو لون قبيح ، فنسب الداهية إليه ووصفها به كأنه قال : داهية مظلمة.
وقوله : أقسط السير أربعا.
قسمه على أربع مراحل. يقال منه : قد قسط القدم الشيء بينهم إذا قسموه على العدل. والقسط : بالسوية.
ولما جاء خبره نعاه زياد لجلسائه. وخرج الحكم بن العاص الثقفي ، فنعاه الناس ، فعلت الأصوات بالبكاء عليه.
[ متى ذلّ الناس؟ ]
[١٠٧٢] وبآخر ، عن عمرو بن بشير [١] ، قال : قلت لأبي إسحاق : متى ذلّ الناس؟
قال : لمّا مات الحسن بن علي عليهالسلام وقتل حجر بن عدي [٢] وادعى زياد [٣].
[ وداعا يا أبا محمد ]
[١٠٧٣] وبآخر ، أن الحسن بن علي عليهالسلام توفي وهو ابن ثماني
[١] وفي مقاتل الطالبيين ص ٥٠ : عمر بن بشر.
[٢] وقد مرّ خبره.
[٣] زياد بن أبيه ادعاه معاوية أنه ابن أبي سفيان.