شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ١٨٨ - العباس (ع) وإخوته
|
لا نجعل الباطل حقا ولا |
نلظ [١] دون الحق بالباطل |
|
|
نخاف أن تسفه أحلامنا |
فنخمل [٢] الدهر مع الخامل |
ثم رفع الرقعة الى أبان ، وقال : ادفعها إليه ، وعرفه أني لا أدخله على ولد فاطمة بنت رسول الله صلىاللهعليهوآله غيرهم ، وانصرف عنه عمرو غضبانا ، ولم يقبل له صلة.
ولو أفاد الوليد هذا القول فيما تغلّب عليه [٣] لكان أولى به.
[ ضبط الغريب ]
قوله : واصطرع القوم بألبابهم.
الصرع : طرح الانسان بالأرض. فتقول : صرعته صرعا ، إذا طرحته بالأرض.
والمصارعة : تعالج الاثنين أيهما يصرع صاحبه.
الألباب ـ هاهنا ـ جمع تلبيب ، يقال منه : تلبيب وتلابيب. والتلبيب : مجمع ما في موضع اللبة من ثياب الرجل. واللبة : موضع واسطة العقد إذا عدل في العنق.
قال ذو الرمة [٤] :
|
براقة الخد [٥] واللبات واضحة |
كأنها ظبية أقصى بها لبب |
|
واضطرب القوم بأحلامهم |
تقضي بحكم فاصل عادل |
[١] وفي مناقب ابن شهر اشوب ٤ / ١٧٤ ، والعمدة : نلفظ.
[٢] هكذا في نسخة ـ ز ـ وفي الأصل : فنخسر.
[٣] اشارة الى ردّ الخلافة إلى أهلها.
[٤] وفي نسخة ز : ابن الرقمة.
[٥] وفي لسان العرب ١ / ٧٣٣ : براقة الجيد.