شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ٤٣٨ - من مات على الولاية
أمر الله تعالى في كتابه بمودتهم ، فمن عاداهم فقد خالف الله ورسوله وكتابه ولم ينفعه عمل يعمله ما كان مصرا على ذلك غير تائب.
وقوله : وأنتم شرطة الله ، القيام بأمره من ذلك. شرطة الجيش : هم شراطة السلطان الذين يقومون بالامور.
[ من مات على الولاية ][١٢٩٥] موسى بن عباس ، باسناده ، أنه قال لي أبو عبد الله جعفر بن محمد عليهالسلام : من مات منكم على أمرنا كمن ضرب فسطاطه الى روات القائم ، بل بمنزلة من استشهد مع رسول الله صلىاللهعليهوآله .
[١٢٩٦] [ حماد ] بن أعين ، قال : قال أبو عبد الله جعفر بن محمد عليهالسلام : أما ترضون ـ يعني الشيعة ـ أن تقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة وتكفوا ألسنتكم ، فتدخلوا الجنة.
أما ترضون بأن يأتي قوم يلعن بعضهم بعضا. ألا أنتم ومن قال مثل قولكم من مات منكم على أمرنا هذا كان بمنزلة من استشهد مع رسول الله صلىاللهعليهوآله [١].
[ من سرّ أخاه المؤمن ]
[١٢٩٧] أبو بصير ، عن أبي حمزة ، قال : دخلت على أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهالسلام وعنده أبان ، فقال له أبان : حدثني جعلت فداك عن فضل المؤمن.
قال : نعم يا أبان. المؤمن منكم إذا توفي أتاه رجل في أحسن ما يكون من الصور إليه في حين خروج نفسه ، وعند دخوله قبره ، وعند
[١] وفي البرهان ٤ / ٢٩٣ : على هذا الأمر لشهيد بمنزلة الضارب بسيف في سبيل الله.