شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ٤٢١ - في شمال إفريقيا
|
وجدت كتابا قد تقادم عهده |
رواية أشياخ كرام المناسب |
|
|
رواية وهب عن سطيح ودينل |
مشايخ علم صادق غير كاذب |
|
|
تتابع رايات من الشرق سبعة |
الى الغرب سود خافقات الذوائب |
|
|
يسين بأخزر العيون تراهم |
مباسمهم سمط طوال الشوارب |
ويقول فيها هذه الأبيات :
|
ولاة بني العباس عشرون واليا |
تدين لهم بالرغم أرض المغارب |
|
|
وفي الست والتسعين تهبط راية |
من الغرب في جمع كثيف المواكب |
|
|
يمزق أرض البربرية جمعهم |
بخيل كأمثال القطا المتسارب |
|
|
وتطلع شمس الله من غرب أرضه |
فلا توبة ترجى هناك لتائب |
|
|
سمي نبيّ الله وابن وصيه |
واكرم مولود وأشرف طالب |
|
|
فيملأ أرض الله عدلا ورحمة |
بأيام صدق طيبات المكاسب |
|
|
وبالأعور الدجال ينهدّ جمعه |
سوى عصبة في باذخ الطود راتب |
|
|
ويقتله من بعد عيسى بن مريم |
بقدرة ربّ ماله من مغالب |
|
|
ومن بعدها موت ابن مريم مفضيا |
الى الله في حكم من الله واجب |
فرمز له فيها ، وأغمض معانيها ، وجعل كلامها شعرا ليحمل الحذف والاغماض.
[ ضبط الغريب ]
وأما قوله : وأسلمت القريض. يقول : تركت قول الشعر ، يعني من قبل ذلك. والقريض ، في اللغة : قول الشعر ، والنطق به. يقال منه : فلان يقرض الشعر أي يصنفه. والقريض الاسم من ذلك القصيدة.
والرواتب : القوائم. يقال منه : رتب يرتب الرجل : إذا نفض قائما.
وقوله : إن جبّ غار بي.
الجب : استئصال ما يقطع من السنام وغيره اذا قطعه بأجمعه. قيل : جبّه ،