شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ٢٣٦ - طالب بن أبي طالب
العباس. وأمجده : كرم فعاله. والله عزّ وجلّ هو المجيد ، بمجيد فعاله. ومجده خلقه لعظمته.
والمحض : الخالص من كل شيء الذي لا يشوبه غيره. ويقال منه : رجل ممحوض الضريبة [١] : أي مخلّص. وفضته [ محضة ] : إذا لم يخالطها شيء.
والفترة : أصلها السكون. يقال لكل ما بين رسولين من الزمان فترة. و [ الضن ] [٢] : الشح. قال الله تعالى : ( وَما هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ ) [٣].
وقوله : نقيّ الردى : أي ما ارتدي به وهو الثوب الواسع غير المخيط. والسروال : ما ليس من الثياب.
الازرة : ما اتّزر به. وأراد بطهارة ذلك ونقائه البراءة من العيوب والدنس [٤] ، والعرب تضرب ذلك مثلا للسلامة من العيوب ، قال الله عزّ وجلّ :
( وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ ) [٥]. والمعتقون : الطالبون. والاشوس : الذي يعرف الغضب في نظره يقال عنه : رجل أشوس وامرأة شوساء. والزجر : يقال زجرت البعير حتى مضى وزجرت عامل سوء عن عمله فازدجر أي نهيته فانتهى ، وهي في الابل وأشباهها الحث على السير ، وفي الناس النهي والمنع. والتأوّه والتوجع : إذا قال المتوجع آه فقد تأوه.
والزفرة : من الزفر ، والزفر والزفير الواحدة من فعل ذلك وهو أن يملأ الرجل
[١] قال الشاعر :
|
تجد قوما ذوي حسب وحال |
كراما حيثما حسبوا محاضا |
( لسان العرب ٧ / ٢٢٧ )
[٢] هكذا صححناه وفي الاصل : الظن.
[٣] التكوير : ٢٤.
[٤] قال عدي بن زيد :
|
أجل إن الله قد فضلكم |
فوق من أحكأ صلبا بازار |
( لسان العرب ٤ / ١٧ )
[٥] المدثر : ٤.