شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار - القاضي النعمان المغربي - الصفحة ١٩٦ - الأسرى
[ الأسرى ]
والذين اسروا منهم بعد من قتل منهم يومئذ :
علي بن الحسين عليهالسلام وكان عليلا دنفا [١] ، وقد ذكرنا خبره. وكان يومئذ ابن ثلاث وعشرين سنة.
وابنه محمد بن علي ، وكان طفلا صغيرا.
والحسن بن الحسن [٢].
|
ليسوا كقوم عرفوا بالكذب |
لكن خيار وكرام النسب |
|
|
من هاشم السادات أهل الحسب |
||
( مروج الذهب ٣ / ٩٢ ، الفتوح ٥ / ٢٠٣ ).
وقاتل قتال الابطال حتى رماه عمرو بن صبيح الصيداني سهما ، فاتقاه الغلام بيده ، فسمرها الى جبهته. فما استطاع أن يزيلها وشدّ عليه وغد فطعنه بالرمح في قلبه واستشهد. ( الكامل لابن الاثير ٣ / ٢٩٣ ، المناقب لابن شهرآشوب ٢ / ٢٢٠. وقيل : قتله أسيد أو أسد بن مالك الحضرمي. بحار الانوار ١٠١ / ٣٤٠ ط جديد ).
[١] قال السيد هاشم البحراني في حلية الابرار ٢ / ٦٧ : عند ما هجم القوم على فسطاط آل البيت ، أحاطوا حول الامام السجاد ، فقال شمر بن ذي الجوشن : اقتلوا هذا. فقال رجل من أصحابه : يا سبحان الله أتقتل فتى حدثا مريضا لا يقاتل.
[٢] وهو الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب. كنيته : أبو محمد الهاشمي.
روى ابن طاوس صاحب اللهوف ص ٨٦ : أن الحسن المثنى قاتل بين يدي عمه الحسين عليهالسلام ذلك اليوم. وقتل سبعة عشر نفسا وأصابه ثمانية عشر جراحة ، واثخن بالجرح. فقال خاله أسماء