السيرة النبوية - ط مكتبة محمد علي صبيح وأولاده - ابن هشام الحميري - الصفحة ٦٥ - أمر عرب عوف بن لؤي ، ونقلته
فانتسب إلى سامة بن لؤي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الشاعر ؟ فقال له بعض أصحابه : كأنك يا رسول الله قوله :
رب كأس هرقت يا بن لؤي * حذر الموت لم تكن مهراقه قال : أجل .
أمر عوف بن لؤي ، ونقلته قال ابن إسحاق : وأما عوف بن لؤي فإنه خرج - فيما يزعمون - في ركب من قريش ، حتى إذا كان بأرض غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان ، أبطئ به ، فانطلق من كان معه من قومه ، فأتاه ثعلبة بن سعد ، وهو أخوه في نسب بنى ذبيان - ثعلبة : ابن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان . [ وعوف :
ابن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان ] - فحبسه وزوجه والتاطه وآخاه . فشاع نسبه في بنى ذبيان . وثعلبة - فيما يزعمون - الذي يقول لعوف حين أبطئ به فتركه قومه :
احبس على ابن لؤي جملك * تركك القوم ولا منزل لك [١] قال ابن إسحاق : وحدثني محمد بن جعفر بن الزبير - أو محمد بن عبد الرحمن ابن عبد الله بن حصين - أن عمر بن الخطاب قال : لو كنت مدعيا حيا من العرب أو ملحقهم بنا لادعيت بنى مرة بن عوف ، إنا لنعرف فيهم الأشباه مع ما نعرف من موقع ذلك الرجل حيث وقع ، يعنى عوف بن لؤي .
قال ابن إسحاق : فهو في نسب غطفان : مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان ابن بغيض بن ريث بن غطفان ، وهم يقولون إذا ذكر لهم هذا النسب : ما ننكره وما نجحده ، وإنه لأحب النسب إلينا .
وقال الحارث بن ظالم بن جذيمة بن يربوع - قال ابن هشام : أحد بنى مرة ابن عوف - حين هرب من النعمان بن المنذر فلحق بقريش :
.
[١] في ا " ولا مترك لك " ولها وجه