حياة أمير المؤمنين - محمد محمديان - الصفحة ٣١٤
واستلانوا [١] ما استعوره [٢] المترفون، وأنسوا بما استوحش منه الجاهلون، وصحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلقة بالمحل الأعلى. أولئك خلفاء الله في أرضه، والدعاة إلى دينه. آه آه شوقا إلى رؤيتهم ! انصرف يا كميل إذا شئت ". * نهج البلاغة (صبحي الصالح) الحكمة ١٤٧ ص ٤٩٧، العقد الفريد ج ٢ ص ٢١٣، الخصال للصدوق باب الثلاثة الرقم ٢٥٧ ص ١٨٧، الامالي للمفيد المجلس ٢٩ الحديث ٣، الأمالي للطوسي المجلس الأول الحديث ٢٣ ص ٢١. - - ٣ - أين الذين زعموا أنهم الراسخون في العلم دوننا. من كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) في فضل أهل البيت " أين الذين زعموا أنهم الراسخون في العلم دوننا [٣] ! كذبا وبغيا علينا، أن رفعنا الله ووضعهم، وأعطانا وحرمهم، وأدخلنا وأخرجهم، بنا يستعطى الهدى، ويستجلى العمى. إن الأئمة من قريش غرسوا في هذا البطن من هاشم، لا تصلح على سواهم، ولا تصلح الولاة من غيرهم ". * نهج البلاغة (صبحي الصالح) الخطبة ١٤٤ ص ٢٠١، مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب ج ١ ص ٢٨٥، بحار الانوار ج ٢٣ ص ٢٠٤، الرقم ٥٣، وج ٢٤ ص ١٧٩ الرقم ١١. - - ٤ - العلم في عترة محمد (صلى الله عليه وآله). من خطبة أمير المؤمنين (عليه السلام):
[١] استلانوا: عدوا الشئ لينا.
[٢] استعوره: عده وعرا خشنا.
[٣] إشارة إلى آية ٧ من سورة آل عمران. (*)