حياة أمير المؤمنين - محمد محمديان - الصفحة ١٥
* نهج البلاغة (صبحي الصالح " الخطبة ٣ ص ٤٨، معاني الأخبار للصدوق ص ٣٦٠، علل الشرايع للصدوق ج ١ الباب ١٢٢ الحديث ١٢ ص ١٨١، الأمالي للطوسي المجلس ١٣ الحديث ٥٤ ص ٣٧٢، تذكرة الخواص لابن الجوزي ص ١١٧، الاحتجاج للطبرسي ج ١ ص ٤٥١، بحار الأنوار ج ٢٩ ص ٤٩٧ الرقم ١. - - ٣ - أنا والله أولى بالأمر وأحق به. قال أبو الطفيل: كنت واقفا على الباب يوم الشورى فارتفعت الأصوات بينهم، فسمعت عليا (عليه السلام) يقول: " بايع الناس لأبي بكر وأنا والله أولى بالأمر منه وأحق به منه، فسمعت وأطعت مخافة أن يرجع الناس كفارا يضرب بعضهم رقاب بعض بالسيف، ثم بايع الناس عمر وأنا والله أولى بالأمر منه وأحق به منه، فسمعت وأطعت مخافة أن يرجع الناس كفارا يضرب بعضهم رقاب بعض بالسيف، ثم أنتم تريدون أن تبايعوا عثمان ؟.... ". * تاريخ دمشق ج ٣ ص ١١٨ الرقم ١١٤٢، الخصال للصدوق ج ٢ ص ٥٥٣ - ٥٦٣، مناقب الخوارزمي ص ٣١٣، فرائد السمطين ج ١ ص ٣٢٠ الرقم ٢٥١، ميزان الاعتدال (الذهبي) ج ١ ص ٤٤١، لسان الميزان ج ٢ ص ١٥٦ - ١٥٧، الغدير ج ١ ص ١٦١. - - ٤ - قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأنا أحق الناس بهذا الأمر. قال أمير المؤمنين (عليه السلام): " قبض رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأنا أرى أني أحق الناس بهذا الأمر، فاجتمع الناس على أبي بكر، فسمعت وأطعت، ثم إن أبا بكر حضر فكنت أرى أن لا يعدلها عني فولي عمر فسمعت وأطعت، ثم إن عمر اصيب فظننت أنه لا يعدلها عني فجعلها في ستة أنا أحدهم، فولاها عثمان فسمعت وأطعت،