حياة أمير المؤمنين - محمد محمديان - الصفحة ٢٢
شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج ١٥ ص ٧٨، بحار الانوار ج ٢٩ ص ٦٣٢ / ٤٧. - - ٤ - أنا أولى الناس برسول الله (صلى الله عليه وآله). قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في جمع من المنهزمين في يوم الجمل بالبصرة: "... أنشدكم الله أتعلمون أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قبض وأنا أولى الناس به وبالناس من بعده ؟ " قلنا: اللهم نعم. قال: " فعدلتم عني وبايعتم أبا بكر، فأمسكت ولم احب أن أشق عصا المسلمين [١] وافرق بين جماعاتهم، ثم إن أبا بكرجعلها لعمر من بعده فكففت ولم أهج الناس وقد علمت أني كنت أولى الناس بالله وبرسوله وبمقامه، فصبرت حتى قتل وجعلني سادس ستة، فكففت ولم احب أن افرق بين المسلمين ثم بايعتم عثمان فطغيتم عليه [٢] وقتلتموه وأنا جالس في بيتي وأتيتموني وبايعتموني كما بايعتم أبا بكر وعمر، وفيتم لهما ولم تفوا لي، وما الذي منعكم من نكث بيعتهما ودعاكم إلى نكث بيعتي ؟... ". * الجمل للمفيد (رحمه الله) ص ٢٢٢، الأمالي للطوسي المجلس ١٨ الحديث ١٦ ص ٥٠٧، بحار الأنوار ج ٣٢ ص ٢٦٣ الرقم ٢٠٠. - - ٥ - لقد قبض الله محمدا (صلى الله عليه وآله) ولأنا أولى الناس به. من كتاب أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى شيعته بعد منصرفه من النهروان: "... فمضى نبي الله (صلى الله عليه وآله) وقد بلغ ما أرسل به، فيالها مصيبة خصت
[١] أي جماعتهم ومنظمتهم، وهذه من الكنايات الشائعة.
[٢] هذا في النسخة والظاهر " فطعنتم عليه " والله العالم. (*)