حياة أمير المؤمنين - محمد محمديان - الصفحة ٢١١
وبمقامه، فصبرت حتى قتل وجعلني سادس ستة، فكففت ولم أحب أن افرق بين المسلمين، ثم بايعتم عثمان.... ". * كتاب الجمل للمفيد ص ٢٢٢، الامالي للطوسي المجلس ١٨ الحديث ١٦ ص ٥٠٧، بحار الانوار ج ٣٢ ص ٢٦٣ الرقم ٢٠٠. - - ٩ - فهذا عذري. قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في جواب الأشعث حين سأله: يا أمير المؤمنين إني سمعتك تقول: مازلت مظلوما، فما منعك من طلب ظلامتك والضرب دونها بسيفك ؟ فقال (عليه السلام): " يا أشعث منعني من ذلك ما منع هارون (عليه السلام) إذ قال لأخيه موسى (عليه السلام): * (إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قولي) * [١]. وكان معنى ذلك انه قال له موسى حين مضى لميقات ربه: إن رأيت قومي ضلوا واتبعوا غيري فنابذهم وجاهدهم، فإن لم تجد أعوانا فاحقن دمك وكف يدك. وكذلك قال لي أخي رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وأنا فلا أخالف أمره وماضننت بنفسي عن الموت، فماذا أقول إذا لقيته وقال: ألم آمرك بحقن دمك وكف يدك ؟ فهذا عذري ". * المسترشد للطبري ص ٦٣. - - ١٠ - صبرت وفي العين قذى وفي الحلق شجا. من كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) قاله في الخطبة الشقشقية:
[١] طه: ٩٤. (*)