حياة أمير المؤمنين - محمد محمديان - الصفحة ٢٧٦
ونحن الأبواب التي امرتم أن تأتوا البيوت منها، فنحن والله أبواب تلك البيوت، ليس ذلك لغيرنا، ولا يقوله أحد سوانا ". * شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني الحنفي ج ١ ص ٤٣٢ الرقم ٤٥٩، دعائم الاسلام للقاضي أبي حنيفة النعمان ج ٢ ص ٣٥٣، العمدة ص ٢٨٨ الرقم ٤٦٨، الطرائف ص ٩٤ الرقم ١٣١، بحار الانوار ج ٢٣ ص ١٧٣ الرقم ١، وص ١٨٤ الرقم ٤٧ و ٤٩ و ٥٠، ص ١٨٦ الرقم ٥٦. - - ٢٣ - * (أن تكون امة هي أربى من امة) *. من كتاب أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى معاوية: "... أدعوك يا معاوية إلى الله ورسوله وكتابه وولي أمره الحكيم من آل إبراهيم وإلى الذي أقررت به زعمت إلى الله والوفاء بعهده * (وميثاقه الذي واثقكم به إذ قلتم سمعنا وأطعنا) * [١] * (ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا) * [٢] * (من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم) * [٣] * (ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا تتخذون أيمانكم دخلا بينكم أن تكون أمة هي أربى من أمة) * [٤] فنحن الامة الأربى و * (لا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون) * [٥]. إتبعنا واقتد بنا فإن ذلك لنا آل إبراهيم على العالمين مفترض فإن الأفئدة من المؤمنين والمسلمين تهوي إلينا وذلك دعوة المرء المسلم [٦]،
[١] المائدة: ٧.
[٢] آل عمران: ١٠٥.
[٣] الشورى: ١٤.
[٤] النحل: ٩٢.
[٥] الانفال: ٢١.
[٦] هو إبراهيم الخليل (عليه السلام) والكلام اشارة إلى قوله تعالى: * (ربنا إني اسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة، فاجعل افئدة من الناس تهوى إليهم وارزقهم من الثمرات لعلكم تشكرون) * (ابراهيم: ٣٧). (*)