حياة أمير المؤمنين - محمد محمديان - الصفحة ٣٣٧
- - ١١ - أدنى ما يكون به العبد ضالا أن لا يعرف حجة الله. من كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) في جواب سؤال من سأل عن أدنى ما يكون به الرجل ضالا. " وأدنى ما يكون به العبد ضالا أن لا يعرف حجة الله تبارك وتعالى وشاهده على عباده الذي أمر الله عز وجل بطاعته وفرض ولايته،... ". * الكافي ج ٢ ص ٤١٤ الرقم ١، كتاب سليم بن قيس الحديث ٨ ص ٦١٦، معاني الاخبار للصدوق ص ٣٩٤ الرقم ٤٥، بحار الانوار ج ٦٩ ص ١٧ الرقم ٣. - - ١٢ - قالوا: نحن في سعة عن معرفة الأوصياء ! ! ! من كتاب أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى بعض أكابر أصحابه. "... دعاني إلى الكتاب إليكم استنقاذكم من العمى وإرشادكم باب الهدى، فاسلكوا سبيل السلامة، فإنها جماع الكرامة، إصطفى الله منهجه وبين حججه وأرف أرفه [١] ووصفه، وحده وجعله نصا [٢] كما وصفه. قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " إن العبد إذا دخل حفرته يأتيه ملكان: أحدهما منكر والآخر نكير، فأول ما يسألانه عن ربه وعن نبيه وعن وليه، فإن أجاب نجا، وإن تحير عذباه ". فقال قائل: فما حال من عرف ربه وعرف نبيه ولم يعرف وليه. فقال (صلى الله عليه وآله): ذلك مذبذب لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء. قيل: فمن الولي يارسول الله ؟ فقال: وليكم في هذا الزمان أنا ومن
[١] الأرف - كغرف -: الحدود وهي جمع ارفه - كغرفة - يقال: " ارف الارض تاريفا ": قسمها وجعل لها حدودا.
[٢] نص الشئ: رفعه وأظهره. (*)