حياة أمير المؤمنين - محمد محمديان - الصفحة ٢٩٧
- - ١٧ - نحن النجباء وأفراطنا أفراط الأنبياء. عن حبة العرني قال: سمعت عليا (عليه السلام) يقول: " نحن النجباء، وأفراطنا أفراط الأنبياء، وحزبنا حزب الله، والفئة الباغية حزب الشيطان، ومن سوى بيننا وبين عدونا فليس منا ". * تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي ج ٣ ص ١٨٣ الرقم ١٢٠٠، الامالي للطوسي المجلس ٥ الحديث ٥٦، والمجلس ١٠ الحديث ٤٠، الصواعق المحرقة ص ٢٣٨، بحار الانوار ج ٢٣ ص ١٠٦ الرقم ٥، وج ٣٩ ص ٣٤١ الرقم ١١. - - ١٨ - نحن باب حطة وهو باب الإسلام. من خطبة أمير المؤمنين (عليه السلام): "... نحن الباب إذا بعثوا فضاقت بهم المذاهب، نحن باب حطة وهو باب الإسلام من دخله نجا ومن تخلف عنه هوى، بنا فتح الله وبنا يختم، وبنا يمحو الله ما يشاء ويثبت، وبنا ينزل الغيث فلا يغرنكم بالله الغرور... طريقنا القصد [١] وفي أمرنا الرشد، أهل الجنة ينظرون منازل شيعتنا كما يرى الكوكب الدري في السماء... لنا راية الحق من استضاء [٢] بها كنته [٣]، ومن سبق إليها فاز بعلمه ". * تفسير فرات الكوفي ص ٣٦٧ - ٣٦٨ الرقم ٤٩٩، بحار الانوار ج ٦٨ ص ٦١.
[١] أي: لا إفراط فيه ولا تفريط، بل هو وسط حقيقي وفي حاق الاستقامة والعدل.
[٢] وفي بعض النسخ: " استظل ".
[٣] أي: وقته وحفظته من الهلاك. (*)