حياة أمير المؤمنين - محمد محمديان - الصفحة ٢٧٠
الله عز وجل يوم القيامة على الصراط، فلا يدخل الجنة إلا من عرفنا وعرفناه، ولا يدخل النار إلا من أنكرنا وأنكرناه. إن الله تبارك وتعالى لو شاء لعرف العباد نفسه، ولكن جعلنا أبوابه وصراطه وسبيله والوجه الذي يؤتى منه، فمن عدل عن ولايتنا أو فضل علينا غيرنا، فإنهم عن الصراط لناكبون، فلا سواء من اعتصم الناس به [١] ولا سواء حيث ذهب الناس الى عيون كدرة يفرغ بعضها في بعض، وذهب من ذهب إلينا إلى عيون صافية تجري بأمر ربها، لا نفاد لها ولا انقطاع ". * الكافي ج ١ ص ١٨٤ الرقم ٩، بصائر الدرجات الباب ١٦ الحديث ٨ ص ٥١٧، تفسير فرات الكوفي ص ١٤٣ الرقم ١٧٤، شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني ج ١ ص ٢٦٣ الرقم ٢٥٦، الاحتجاج للطبرسي ج ١ ص ٥٤٠، تفسير مجمع البيان ج ٤ ص ٦٥٣، كشف المحجة للسيد ابن طاووس الفصل ١٥٦ ص ٢٧٣، بحار الانوار ج ٦ ص ٢٣٣ الرقم ٤٦، وج ٨ ص ٣٣٢، وص ٣٣٨ الرقم ١٤ و ١٥ و ٢٠، وج ٢٤ ص ٢٤٨ الرقم ٢، وص ٢٥٣ الرقم ١٤ و ١٦، وج ٤٢ ص ١٧ الرقم ٢. - - ١٤ - * (إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده) *. قال أبو جعفر الباقر (عليه السلام): وجدنا في كتاب علي (عليه السلام): " * (ان الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين) * [٢] أنا وأهل بيتي الذين أورثنا الله الأرض ونحن المتقون والأرض كلها لنا، فمن أحيا أرضا من المسلمين فليعمرها وليؤد خراجها إلى الإمام من أهل بيتي وله ما أكل منها، فإن تركها أو أخربها وأخذها رجل من المسلمين من
[١] يعني: ليس كل من اعتصم الناس به سواء في الهداية ولا سواء فيما يسقيهم بل بعضهم يهديهم إلى الحق والى طريق مستقيم ويسقيهم من عيون صافية وبعضهم يذهب بهم الى الباطل والى طريق ضلالا ويسقيهم من عيون كدرة.
[٢] الاعراف: ١٢٨. (*)