حياة أمير المؤمنين - محمد محمديان - الصفحة ٢٢٤
لابن أثير ج ٢ ص ٤٦٤، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج ١ ص ١٩٤، بحار الأنوار ج ٢٩ ص ٤٣٢ الرقم ١٧. - - ٣ - إن قريشا قد اجتمعت على حرب أخيك. من كتاب أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى أخيه عقيل: "... فدع ابن أبي سرح وقريشا وتركاضهم [١] في الضلال، فإن قريشا قد إجتمعت على حرب أخيك، إجتماعها على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قبل اليوم، وجهلوا حقي، وجحدوا فضلي، ونصبوا لي الحرب، وجدوا في إطفاء نور الله، اللهم فاجز قريشا عني بفعالها، فقد قطعت رحمي، وظاهرت علي، وسلبتني سلطان ابن عمي، وسلمت ذلك لمن ليس في قرابتي وحقي في الإسلام، وسابقتي التي لا يدعي مثلها مدع، إلا أن يدعي ما لا أعرف، ولا أظن الله يعرفه، والحمد لله على ذلك كثيرا... ". * الإمامة والسياسة لابن قتيبة ص ٧٥، نهج البلاغة (صبحي الصالح) الكتاب ٣٦ ص ٤٠٩، بحار الانوار ج ٢٩ ص ٦٢٨. - - ٤ - أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله. من كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) قاله لابن عباس: "... إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أمر من أمر من أصحابه بالسلام علي في حياته بإمرة المؤمنين، فكنت أوكد أن أكون كذلك بعد وفاته. يابن عباس أنا أولى الناس بالناس بعده ولكن أمور إجتمعت على [٢]
[١] التركاض: مبالغة في الركض، واستعاره لسرعة خواطرهم في الضلال.
[٢] كلمة " على " هنا بمعنى: مع. (*)