حياة أمير المؤمنين - محمد محمديان - الصفحة ١٨
- - ٦ - نحن آل الرسول وأحق بالأمر. من خطبة أمير المؤمنين (عليه السلام) بصفين لما جاء رسل معاوية: " أما بعد فإن الله بعث النبي (صلى الله عليه وسلم)، فأنقذ به من الضلالة، ونعش به من الهلكة، وجمع به بعد الفرقة، ثم قبضه الله إليه وقد أدى ما عليه، ثم استخلف الناس أبا بكر، ثم استخلف أبو بكر عمر، وأحسنا السيرة، وعدلا في الامة، وقد وجدنا عليهما أن توليا الأمر دوننا ونحن آل الرسول وأحق بالأمر،..... - الى أن قال (عليه السلام) -: فعجبنا لكم ولإجلابكم معه [١]، وإنقيادكم له، وتدعون أهل بيت نبيكم (صلى الله عليه وآله)، الذين لا ينبغي لكم شقاقهم ولا خلافهم، ولا أن تعدلوا بهم أحدا من الناس.... ". * وقعة صفين لنصر بن مزاحم ص ٢٠١، تاريخ الطبري ج ٣ ص ٨٠ حوادث سنة ٣٧، شرح ابن أبي الحديد لنهج البلاغة ج ٤ ص ٢٣. * * * تكملة أنا أحق الناس بالأمر ١٦٩ - " إن كانت الإمامة في قريش فأنا أحق من قريش بها... ". ١٧١ - " أنا أحق بهذا الأمر منكم، لا ابايعكم وأنتم أولى بالبيعة لي... ". " نحن أولى برسول الله حيا وميتا، فانصفونا إن كنتم تؤمنون... فوالله يا معشر المهاجرين لنحن أحق الناس به، لأنا أهل البيت ونحن أحق بهذا
[١] أي مع معاوية. (*)