حياة أمير المؤمنين - محمد محمديان - الصفحة ١٥٠
يعذبني فبذنوبي، لم يظلمني شيئا، وإن يتم لي ما وعدني فالله أولى بي. فقال: اللهم اجل قلبه واجعل ربيعه الإيمان بك. قال: قد فعلت ذلك به يا محمد، غير أني مختصه بشئ من البلاء لم أختص به أحدا من أوليائي. قال: قلت: رب أخي وصاحبي. قال: إنه قد سبق في علمي أنه مبتلى ومبتلى به، لولا علي لم يعرف حزبي ولا أوليائي ولا أولياء رسلي ". * الأمالي للطوسي المجلس ١٢ الحديث ٤٥ ص ٣٤٣، والحديث ٧٣ ص ٣٥٣، مناقب الخوارزمي ص ٣٠٣ الرقم ٢٩٩، كشف اليقين ص ٢٧٨، بحار الانوار ج ٢٤ ص ١٨١ الرقم ١٤، وج ٣٦ ص ٢٤٥ الرقم ٥٨، وج ٤٠ ص ١٣ الرقم ٢٨. - - ٢ - إن عليا أمير المؤمنين ووصيك. من كلام أمير المؤمنين (عليه السلام) في بيان معراج رسول الله (صلى الله عليه وآله) وسؤاله من الأنبياء: "... فتقدم النبي (صلى الله عليه وآله) فصلى بهم [١] غير هائب ولا محتشم ركعتين، فلما انصرف من صلاته أوحى الله إليه: * (اسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا) * [٢] فالتفت إليهم النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: " بم تشهدون ؟ " قالوا: نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وإنك رسول الله وإن عليا أمير المؤمنين ووصيك، وكل نبي مات خلف وصيا من عصبته غير هذا، وأشار إلى عيسى بن مريم، فإنه لاعصبة له وكان وصيه شمعون الصفا بن حمون بن عامة [٣]، ونشهد انك رسول الله سيد النبيين وإن علي بن أبي طالب سيد الوصيين اخذت على ذلك مواثيقنا لكما بالشهادة ". * اليقين في إمرة أمير المؤمنين (عليه السلام) الباب ١٤٨ ص ١٤٩، والباب ١٠٥ ص ٨٨، بحار
[١] أي بالانبياء والملائكة.
[٢] الزخرف: ٤٥.
[٣] وفي بعض النسخ: العمامة. (*)