تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٣٠٧ - سورة لقمان
الذين هموا بالمعاصي فلما ذكروا عظمتي راقبوني ، والذين انثنت أصلابهم في خشيتي [١].
قوله تعالى : (هذا خَلْقُ اللهِ) ... الآية ١١
[١٧٥٢٨] عن قتادة رضي الله عنه في قوله : (هذا خَلْقُ اللهِ) أي ما ذكر من خلق السموات والأرض ، وما بث فيهما من الدواب وما أنبت من كل زوج (فَأَرُونِي ما ذا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ) يعني الأصنام [٢].
قوله تعالى : (وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ)
[١٧٥٢٩] عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قلت لجابر بن عبد الله رضي الله عنهما : ما انتهى إليكم من شأن لقمان عليه السلام؟ قال : كان قصيرا ، أفطس من النوبة [٣].
[١٧٥٣٠] عن سعيد بن المسيب رضي الله عنه أن لقمان عليه السلام كان أسود من سودان مصر ذا مشافر أعطاه الله الحكمة ومنعه النبوة [٤].
[١٧٥٣١] عن مجاهد رضي الله عنه قال : كان لقمان عليه السلام عبدا حبشيا ، غليظ الشفتين ، مصفح القدمين قاضيا لبني إسرائيل [٥].
[١٧٥٣٢] عن مجاهد رضي الله عنه في قوله : (وَلَقَدْ آتَيْنا لُقْمانَ الْحِكْمَةَ) قال العقل والفقه والإصابة في القول في نبوة [٦].
[١٧٥٣٣] عن قتادة رضي الله عنه قال : خير الله تعالى لقمان بين الحكمة والنبوة فاختار الحكمة علي النبوة فأتاه جبريل عليه السلام
وهو نائم فذر عليه الحكمة فأصبح ينطق بها فقيل له : كيف اخترت الحكمة علي النبوة وقد خيرك ربك؟ فقال لو أنه أرسل إلي بالنبوة عزمة لرجوت فيها الفوز منه ، ولكنت أرجو أن أقوم بها ، ولكنه خيرني ، فخفت أن أضعف عن النبوة فكانت الحكمة أحب إلي [٧].
[١٧٥٣٤] عن وهب بن منبه رضي الله تعالى عنه أنه سئل أكان لقمان عليه السلام نبيا؟ قال : لا. لم يوح اليه ، وكان رجلا صالحا [٨].
[١] الدر ٦ / ٥٠٤ ـ ٥٠٥.
[٢] ـ (٦) ٥٠٨ ـ ٥٠٩ ـ ٥١٠.
[٧] ـ (٨) الدر ٦ / ٥٠٨ ـ ٥١٠.