تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٩٢ - سورة العنكبوت
سمعت سعيدا ، عن قتادة (وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ) حياة لا موت فيها.
قوله تعالى : (فَإِذا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ)
تقدم تفسيره.
قوله تعالى : (دَعَوُا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ)
[١٧٤٣٥] حدثنا أبي ثنا قبيصة ، عن عقبة ، ثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي عبيدة في قوله : (مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ) قوله [١] ...
قوله تعالى : (فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذا هُمْ يُشْرِكُونَ)
[١٧٤٣٦] حدثنا محمد بن يحيي ، ثنا العباس ، ثنا يزيد سمعت سعيدا ، عن قتادة قوله : (فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذا هُمْ يُشْرِكُونَ) قال : والخلق كلهم يقرون لله انه ربهم ، ثم يشركون بعد ذلك.
قوله تعالى : (لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ)
[١٧٤٣٧] حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا بن فضيل ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن الحسن (فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ) قال : وعيد.
[١٧٤٣٨] حدثنا أبي ثنا أبو حذيفة ، ثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد قوله : (فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ) ما كان في الدنيا فسوف ... وما كان في الآخرة فسوف يبدوا لكم.
قوله تعالى : (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنا حَرَماً آمِناً)
[١٧٤٣٩] حدثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا أبو عبد الرحمن ، عن جويبر ، عن الضحاك (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنا حَرَماً آمِناً) قال : جعل مكة. إنا جعلناها حرما آمنا.
[١٧٤٤٠] أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب الي ثنا أصبغ بن الفرج ، ثنا عبد الرحمن بن زيد بن اسلم قول الله : (أَنَّا جَعَلْنا حَرَماً آمِناً) قال : يعني مكة وهو قريش.
[١] غير مفهومه بالأصل.