تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٣٣١
قوله تعالى : (وَإِذاً لا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلاً)
[١٧٦١٩] عن الربيع بن خثيم رضي الله عنه في قوله : (وَإِذاً لا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلاً) قال : ما بينهم وبين الأجل [١].
قوله تعالى : (قَدْ يَعْلَمُ اللهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ)
[١٧٦٢٠] عن ابن زيد رضي الله عنه في قوله : (قَدْ يَعْلَمُ اللهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ) قال : هذا يوم الأحزاب ، انصرف رجل من عند النبي صلى الله عليه وسلم فوجد أخاه بين يديه شواء رغيف ، فقال له : أنت هاهنا في الشواء والرغيف والنبيذ ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين الرماح والسيوف. قال : هلم إليّ لقد بلغ بك وبصاحبك والذي يحلف به لا يستقي لهما محمد أبدا قال : كذبت ـ والذي يحلف به ـ وكان أخاه من أبيه وأمه ، والله لأخبرن النبي صلى الله عليه وسلم بأمرك ، وذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم بخبره [٢].
قوله تعالى : (أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ) آية ١٩
[١٧٦٢١] عن مجاهد رضي الله عنه في قوله (أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ) بالخير المنافقون [٣].
[١٧٦٢٢] عن السدى رضي الله عنه في قوله : (أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ) قال : في الغنائم ، إذا أصابها المسلمون شاحوهم عليها قالوا بألسنتهم : لستم بأحق بها منا قد شهدنا وقاتلنا [٤].
قوله تعالى : (فَإِذا جاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ)
[١٧٦٢٣] عن قتادة رضي الله عنه في قوله : (فَإِذا جاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ) قال : إذا حضروا القتال والعدو (رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ) أجبن قوم ، وأخذله للحق «(تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ) قال : من الخوف [٥].
قوله تعالى : (قَدْ يَعْلَمُ اللهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ)
[١٧٦٢٤] عن قتادة في قوله : (قَدْ يَعْلَمُ اللهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ) قال : هؤلاء أناس
[١] الدر ٦ / ٥٨٠.
[٢] الدر ٦ / ٥٨٠.
[٣] الدر ٦ / ٥٨٠.
[٤] الدر ٦ / ٥٨٠.
[٥] الدر ٦ / ٥٨٠.