تفسير القرآن العظيم - ابن أبي حاتم - الصفحة ٣٠٢ - سورة الروم
الرجل يعطي الشيء ليكافئه به ، ويزداد عليه (فَلا يَرْبُوا عِنْدَ اللهِ) والآخر الذي يعطي الشيء لوجه الله ، ولا يريد من صاحبه جزاء ولا مكافأة ، فذلك الذي يضعف عند الله تعالى [١].
[١٧٤٩٩] عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : (وَما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ) قال : هي الصدقة [٢].
قوله تعالى : (ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ)
[١٧٥٠٠] عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : (ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ) لآية. قال : نقصان البركة بأعمال العباد كي يتوبوا [٣].
[١٧٥٠١] عن زيد بن رفيع رضي الله عنه في قوله (ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ) قال : انقطاع المطر. قيل : فالبحر؟ قال : إذا لم يمطر عميت دواب البحر.
[١٧٥٠٢] عن عكرمة رضي الله عنه أنه سئل عن قوله : (ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ) قال : البر قد عرفناه فما بال البحر؟ قال : إن العرب تسمى الأمصار : البحر [٤].
[١٧٥٠٣] عن مجاهد رضي الله عنه (ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ) قال : فساد البر : قتل ابن آدم أخاه. والبحر : أخذ الملك السفن غصبا [٥].
[١٧٥٠٤] عن قتادة رضي الله عنه (ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ) قال : هذا قبل ان يبعث محمد صلى الله عليه وسلم رجع راجعون من الناس [٦].
[١٧٥٠٥] عن السدى رضي الله عنه في قوله : (ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ) قال : البر : كل قرية نائبة عن البحر مثل مكة والمدينة ، والبحر كل قرية علي البحر مثل كوفة والبصرة والشام وفي قوله : (بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ) قال : بما عملوا من المعاصي [٧].
[١٧٥٠٦] عن عطاء رضي الله عنه في الآية قال : البحر : الجزائر [٨].
[١٧٥٠٧] عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : (لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) قال : يتوبون [٩].
[١] ـ (٣) الدر ٦ / ٤٩٤ ـ ٤٩٥.
[٤] ـ (٩) الدر ٦ / ٤٩٦ ـ ٤٩٨.