دراسات في ولاية الفقيه وفقه الدولة الإسلامية - المنتظري، الشيخ حسين علي - الصفحة ٥٤
فيظهر بذلك أن الصافية وصف للأرض ولا يراد بها غيرها فصوافي الملوك ينطبق على قطائعهم.
٢ - صحيحة داود بن فرقد، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): " قطائع الملوك كلها للإمام وليس للناس فيها شيء. " [١] قال في مجمع البحرين: " القطائع اسم لما لا ينقل من المال كالقرى والأراضي والأبراج والحصون، ومنه الحديث: قطائع الملوك كلها للإمام. " [٢] ٣ - موثقة سماعة بن مهران، قال: سألته عن الأنفال فقال: " كل أرض خربة أو شيء يكون للملوك فهو خالص للإمام وليس للناس فيها سهم. الحديث. " [٣] وقوله: " شيء يكون للملوك " يعم الأرض وغيرها اللهم إلا أن يحمل على خصوص الأرض بقرينة السياق.
٤ - موثقة إسحاق بن عمار المروية عن تفسير علي بن إبراهيم، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الأنفال، فقال: " هي القرى التي قد خربت وانجلى أهلها فهي لله للرسول، وما كان للملوك فهو للإمام. الحديث. " [٤] ويأتي فيها ما مر في موثقة سماعة وكذا فيما بعدها مما يكون ظاهره العموم للأرض وغيرها.
٥ - ما في المقنعة عن محمد بن مسلم، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: الأنفال...
قال: سألته عن الأنفال، فقال: " كل أرض خربة أو شيء كان يكون للملوك
[١] الوسائل ٦ / ٣٦٦، الباب ١ من أبواب الأنفال، الحديث ٦.
[٢] مجمع البحرين / ٣٦٠.
[٣] الوسائل ٦ / ٣٦٧، الباب ١ من أبواب الأنفال، الحديث ٨.
[٤] الوسائل ٦ / ٣٧١، الباب ١ من أبواب الأنفال، الحديث ٢٠.