ینابیع المعاجز و أصول الدلایل
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
ینابیع المعاجز و أصول الدلایل - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٩٣
اردت ان اسالك يابن رسول الله وساق الحديث بطوله [١].
[١] معاني الاخبار ط الغفاري ص ٣٥٠ اقول - وتمام الحديث هكذا بعد جملة يابن رسول الله (ص) فأخبرني فقال: ان عليا عليه السلام برسول الله شرف، وبه ارتفع، وبه وصل الى اطفاء نار الشرك وابطال كل معبود دون الله عزوجل ولو علا النبي لحط الاصنام لكان بعلى مرتفعا وشريفا وواصلا الى حط الاصنام، ولو كان ذلك كذلك لكان افضل منه، الا ترى ان عليا قال: لما علوت ظهر رسول الله (ص) شرفت وارتفعت حتى لو شئت ان انال السماء لنلتها أما علمت ان المصباح هو الذي يهتدي به في الظلمة وانبعاث فرعه من اصله وقد قال على (ع) انا من احمد كالضوء من الضوء اما علمت ان محمدا وعليا صلوات الله عليهما كانا نورا بين يدى الله جل جلاله قبل خلق الخلق بالفى عام وان الملائكة لما رات ذلك النور رأت له اصلا قد انشعب فيه شعاع لامع، فقالت: الهنا وسيدنا ما هذا النور فأوحى الله عزوجل إليهم هذا نور من نوري اصله نبوة وفرعه امامة. اما النبوة فلمحمد عبدى ورسولي واما الامامة فلعلي حجتى و ولييي ولولاهما ما خلقت خلقي اما علمت ان رسول الله (ص) رفع يدى على (ع) بغدير خم حتى نظر الناس الى بياض ابطيهما فجعله مولى المسلمين وامامهم وقد احتمل الحسن والحسين (ع) يوم حظيرة بنى النجار فلما قال له بعض اصحابه ناولنى احدهما يا رسول الله قال: نعم الحاملان ونعم الراكبان وابوهما خير منهما وروى في خبر آخر ان رسول الله حمل الحسن وحمل جبرئيل الحسين فلهذا قال نعم الحاملان وانه كان يصلى باصحابه فاطال سجدة من سجداته فلما سلم قيل له يا رسول الله لقد اطلت هذه السجدة فقال (ص) نعم ان ابني ارتحلني فكرهت ان اعجله حتى ينزل وانما اراد بذلك رفعهم وتشريفهم فالنبى (ص) رسول بنى آدم وعلى امام ليس بنبى ولا رسول فهو غير مطيق لحمل اثقال النبوة. قال محمد ابن حرب الهلالي فقلت له زدني يابن رسول الله فقال انك لاهل للزيادة ان رسول الله (ص) حمل عليا (ع) على ظهره يريد بذلك انه أبو ولده وامام الائمة من صلبه كما حول ردائه في صلاة الاستسقاء واراد ان يعلم اصحابه بذلك انه قد تحول الجدب خصبا قال: فقلت له زدنى يابن رسول الله فقال: احتمل رسول الله (ص) عليا (ع) يريد بذلك ان يعلم قومه انه هو الذي يخفف عن