ینابیع المعاجز و أصول الدلایل - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٦
النجاشي عن ابى عبد الله (ع) قال: فينا والله من ينقر في اذنه وينكت في قلبه وتصافحه الملائكة الى آخر الحديث [١]. وعنه عن محمد بن الحسين عن محمد بن اسماعيل عن حمزة بن بزيع عن على السائى قال: سألت الصادق (ع) عن مبلغ علمهم قال مبلغ علمنا ثلثة وجوه ماض، وغابر، وحادث، فاما الماضي فمفسر، واما الغابر فمزبور، واما الحادث فقذف في القلوب ونقر في الاسماع وهو افضل علمنا ولا نبى بعد نبينا [٢]. وعنه عن ابراهيم بن هاشم عن محمد بن الفضيل قال قلت: لابي الحسن (ع) روينا عن ابى عبد الله (ع) انه قال: علمنا غابر، ومزبور و نكت في القلوب ونقر في الاسماع قال: اما الغابر، فما تقدم من علمنا واما المزبور فما ياتينا، واما النكت في القلوب فالهام واما النقر في الاسماع فانه من الملك. وروى زرارة مثل ذلك (عن ابى عبد الله (ع)) وزاد فيه قال قلت: كيف يعلم انه من الملك ولا يخاف ان يكون من الشيطان إذا كان لا يرى الشخص قال: انه يلقى عليه السكينة فيعلم انه من الملك ولو كان من الشيطان لاعتراه فزع وان الشيطان يا زرارة لا يتعرض لصاحب هذا الامر [٣].
[١] البصائر الطبعة الثانية ص ٣١٧
[٢] اقول انى بعد ما تصفحت المطبوعة لم اجد الحديث فيها وهكذا ماتلية من الاحاديث ولكن نقله الصفار في البصائر في الجزء السابع من الباب الرابع بعينه فراجع هناك
[٣] البصائر الطبعة الثانية ص ٣١٨