ینابیع المعاجز و أصول الدلایل - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٥٧
قال على (ع) في صبيحة اول ليلة القدر التى كانت بعد رسول الله (ص) سلونى فوالله لا تسألونى عن شئ الا اخبرتكم بما يكون والى ثلثمأة وستين يوما من السنة فما دونها وما فوقها ثم لاخبرتكم بشئ لا يتكلف ولا يرى الا بادعاء في علم الامر علم الله تبارك وتعالى وتعليمه [١] والله لا يسألنى اهل التوراة ولا اهل الانجيل ولا اهل الزبور ولا اهل الفرقان الا فرقت بين اهل كل كتاب بحكم ما في كتابهم قال: وقلت لابي عبد الله (ع) ارايت ما تعلمونه في ليلة القدر هل يمضى تلك السنة وبقى منه شئ لم يتكلموا به قال لا والذى نفسي بيده لو انه فيما علمنا في تلك الليلة ان انصتوا لاعدائكم لنصتنا فالصمت اشد من الكلام [٢]. والروايات في ليلة القدر كثيرة من اراد الوقوف على تفصيل بزيادة فعليه بتفسير انا انزلناه في ليلة القدر من الكافي لمحمد بن يعقوب وكتاب البرهان في تفسير القرآن من رواية اهل البيت تصنيف مؤلف هذا الكتاب والمذكور هنا مما لا مزيد عليه والامر في ليلة القدر من مشاهير الامور فاقتصرت في هذا الكتاب على ذلك من رواية محمد بن الحسن الصفار في بصائر الدرجات. قال مؤلف هذا الكتاب هذا اصل كبير في اظهار المعجزات من
[١] عبارة الحديث في الطبعة الاولى والثانية من البصائر هكذا: سلونى فوالله لاخبرنكم بما يكون الى ثلثمأة وستين يوما من الذر فما دونها فما فوقها ثم لاخبرنكم بشئ من ذلك لا يتكلف ولا يرأى ولا بادعاء في علم الله وتعليمه الخ
[٢] البصائر الطبعة الثانية ص ٢٢٢