ینابیع المعاجز و أصول الدلایل - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٢٠
امير المؤمنين (ع) ما جاء به آخذ به وما نهى عنه انتهى عنه جرى له من الطاعة بعد رسول الله (ص) مثل الذي جرى لرسول الله (ص) والفضل لمحمد (ص) المتقدم بين يديه كالمتقدم بين يدى الله ورسوله والمتفضل عليه كالمتفضل على الله وعلى رسوله والراد عليه (والمتفضل عليه (خ د) في صغيرة أو كبيرة على حد الشرك بالله. ان رسول الله (ص) باب الله الذي لا يوتى الا منه وسبيله الذى من سلكه وصل الى الله وكذلك كان امير المؤمنين (ع) من بعده وجرى على الائمة واحدا بعد واحد جعلهم الله اركان الارض ان تميد باهلها وعمد الاسلام ورابطته (ورابطه - خ) على سبيل هداه لا يهتدى هاد لا بهداهم ولا يضل خارج من هدى الا بتقصير عن حقهم امناء الله على ما هبط من علمه أو عذر أو نذر والحجة البالغة على من في الارض يجرى لاخرهم من الله مثل الذى جرى لاولهم ولا يصل احد الى شئ من ذلك الا بعون الله وقال امير المؤمنين (ع): انا قسيم الجنة والنار لا يدخلها داخل الا على حد قسمي وانا الفاروق الاكبر والامام لمن بعدى والمؤدى عمن كان قبلى لا يتقدمني احد الا احمد (ص) وانى واياه على سبيل واحد الا نه هو المدعو باسمه ولقد اعطيت الست علم المنايا والبلايا والوصايا والانساب وفصل الخطاب، وانى صاحب الكرات ودولة الدول انى لصاحب العصا والميسم والدابة التى تكلم الناس [١].
[١] البصائر الطبعة الثانية ص ١٩٩