ینابیع المعاجز و أصول الدلایل - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١١٦
كتب أبو الحسن الرضا (ع) رسالة واقرأنيها قال: قال علي بن الحسين (ع) ان محمدا كان امين الله في ارضه فلما قبض محمد (ص) كنا اهل البيت ورثته فنحن امنا الله في ارضه عندنا علم البلايا والمنايا وأنساب العرب ومولد الاسلام وانا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الايمان وحقيقة النفاق وان شيعتنا لمكتوبون باسمائهم واسماء آباءهم أخذ الله علينا وعليهم الميثاق ويردون موردنا ويدخلون مدخلنا نحن النجباء وافراطنا افراط الانبياء ونحن ابناء الاوصياء، ونحن المخصوصون بكتاب الله ونحن واولى الناس بكتاب الله ونحن اولى الناس بدين الله ونحن الذين شرع الله لنا دينه فقال في كتابه شرع لكم يا آل محمد من الدين ما وصى به نوحا والذى اوحينا اليك يا محمد وما وصينا به ابراهيم واسمعيل وموسى وعيسى واسحق ويعقوب فقد علمنا وبلغنا ما علمنا واستودعنا علمهم ونحن ورثة الانبياء ونحن ورثة اولي العزم من الرسل ان اقيموا الدين يا آل محمد ولا تفرقوا فيه وكونوا على جماعة كبر على المشركين من اشرك بالله بولاية علي (ع) ما تدعوهم إليه من ولاية على ان الله يا محمد يهدي إليه من ينيب من يجيبك الى ولاية علي [١]. محمد بن يعقوب عن علي بن ابراهيم عن أبيه عن عبد العزيز المهتدى عن عبد الله بن جندب انه كتب إليه الرضا (ع). اما بعد فان محمدا (ص) كان أمين الله في خلقه فلما قبض (ص)
[١] البصائر الطبعة الثانية ص ١١٨