ینابیع المعاجز و أصول الدلایل - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١١٩
فالنور على (ع) يهدى الله لولايتنا من احب وحق على الله ان يبعث ولينا مشرقا وجهه منيرا برهانه ظاهرة عند الله حجته حق على الله ان يجعل اولياؤنا المتقين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا فشهداءنا لهم فضل على الشهداء بعشر درجات ولشهيد شيعتنا فضل على كل شهيد غيرنا بتسع درجات نحن النجباء ونحن افراط الانبياء ونحن اولاد الاوصياء ونحن المخصوصون في كتاب الله ونحن اولى الناس برسول الله ونحن الذين شرع الله لنا دينه فقال في كتابه شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي اوحينا اليك يا محمد وما وصينا به ابراهيم (واسمعيل واسحق ويعقوب - خ م) وموسى وعيسى قد علمنا وبلغنا ما علمنا واستودعنا علمهم. ونحن ورثة الانبياء وورثة اولى العلم واولى العزم من الرسل والانبياء ان اقيموا الدين كما قال ولا تفرقوا فيه (وان - خ م) كبر على المشركين ما تدعوهم إليه من الشرك من اشرك بولاية علي ما تدعوهم إليه من ولاية على الله، يا محمد يهدى إليه من ينيب من يجيبك الى ولاية علي (ع) وقد بعثت اليك بكتاب فيه هدى فتدبره وافهمه لانه شفاء لما في الصدور [١]. محمد بن الحسن الصفار عن علي بن حسان قال: حدثنا أبو عبد الله الرياحي عن ابى الصامت الحلواني عن ابى جعفر (ع) قال فضل
[١] تفسير القمى ط النجف ج ٢ ص ١٠٤