ربع قرن مع العلامة الأميني - الشاكري، حسين - الصفحة ٤١١
فلسوف تحتفل الأعاصير منك في * اقصوصة للحق شاسعة المدى ستعرف الأجيال عن لغة السما * أن كيف عاش النابغي مخلدا * * * ايه أمين الشرق ! ما حادت بك * النزعات مغرضة إلى حيث الردى كم راح يزرع في طريقك شوكة ؟ * من رحت تلبسه العلا والسؤددا الى أن قال: ويداك يحتضنان كل فضيلة * لحياته مذ حاد عنك ونددا وغرست حبتك التي قد أنبتت * في الأرض سبع سنابل كي يحصدا وقتلت نفسا لو جرى نفس الضحى * من فوقها لمشى الهوينا واهتدى لا غرو إن الشمع يقتل نفسه * طمعا لأى يحيا سواه ويخلدا محمد آل حيدر - النجفي كتب أتتنا من عفك أتانا كتاب من الشاعر الشريف السيد نعمة السيد حسون البعاج صدره بجمل الثناء الضافية على كتابنا " الغدير " وشفعها بقوله: فأي غدير جاء والبحر دونه ؟ * غديرك بحر لا يساجله البحر فإن قلت إن البحر باهى بدره * ففيه عقود لا يماثلها الدر ثم ختمه بأبيات راجيا أن تنشر في هذا الجزء ألا وهي: كتاب " الغدير " جليل خطير * وفيه لعمري بلوغ الأرب ذكاء وسرنا على ضوئها * لقصد إليه الورى تقترب أعبد الحسين ! ويا حاويا * جماع الكمال وعقد الأدب هلال الكمال بافق العراق * توارى زمانا وعنا احتجب ومذ جاءنا بالغدير البشير * بدى مشرقا بعدما قد غرب فقأت عيونا غداة به * أعدت لقوم ليالي الطرب