ربع قرن مع العلامة الأميني - الشاكري، حسين - الصفحة ١٦
ج - ولد جده العلامة الشيخ " نجف قلي " في " سردها " من نواحي تبريز عام ١٢٥٧ ه، ثم هاجر إلى تبريز واستوطنها، وكان من أجلاء أعلام زمانه، ورعا، تقيا، عابدا، جمع رداء الفضائل من اطرافه. انتقل إلى رحمة الله في تبريز عام ١٣٤٠ ه وأودع تربتها أمانة، ثم نقل جثمانه الطاهر إلى النجف الأشرف ودفن في وادي السلام. وقد ذكر حجة الإسلام الشيخ رضا الأميني في مقدمة الجزء الأول من كتاب " الغدير " الطبعة الرابعة في طهران سنة ١٣٩٦ ه = ١٩٧٦ م ترجمة مفصلة عن المرحوم والده، وجده وجد أبيه، وعن حياتهم العلمية والاجتماعية، سنتناولها فيما بعد. أما ما خلف من البنين، فثلاثة أولاد - عدا البنات - من المرحومة زوجته الأولى، وهم: الدكتور الشيخ محمد هادي الأميني، الذي ما انفك ولا يزال منهمكا في التحقيق والتأليف. والثاني من ولده: حجة الإسلام والمسلمين الشيخ رضا الأميني، الذي كان في خدمة والده أينما حل وارتحل، وكان ملازما له ملازمة الظل صاحبه، لاسيما في سفراته التي قام بها (قدس سره) إلى الهند، وسوريا، وتركيا، وغيرها من البلدان الإسلامية، التي شد الرحال إليها للبحث عن المصادر الإسلامية النادرة والمخطوطة في شتى العلوم التي تخص الباحثين والمحققين. وكان الشيخ رضا المدير العام لأعمال والده، في حله وترحاله [١]. أما ولده الثالث المرحوم محمد صادق الأميني، فكان كاسبا منذ نعومة أظفاره، ومتفانيا في الولاء تفانيا منقطع النظير (رحمه الله). أما أولاده من زوجته الثانية - العلوية المصونة بنت السيد علي الخلخالي - فهم، ولله الحمد سائرون على هدى والدهم ونهجه القويم، يرتقون سلم المجد كابرا
[١] ذكر جانبا من رحلته الى الهند في اعداد مجلة المكتبة. (*)