ربع قرن مع العلامة الأميني - الشاكري، حسين - الصفحة ٢٦
مشايخه في الرواية: تيمنا بالدخول في سلك حملة أحاديث آل الرسول صلوات الله عليه وعليهم، وتبركا بالانخراط في سلك العلماء الذين هم ورثة الأنبياء، ولاتصال مروياته من الأخبار بالنبي الطاهر وأهل بيته الأطياب صلوات الله عليهم أجميعن، وصيانتها عن القطع والارسال، منح من المشايخ الأجلة وأئمة الحديث الاذن في رواية ما اثر عن المعصومين صلوات الله عليهم، ولكل من هؤلاء المشايخ والمحدثين طرقه المتعددة في رواية الحديث من فطاحل المحدثين وجهابذة الراوين إلى النبي الأعظم وأهل بيته (عليهم السلام). وقد صدرت تلكم الاجازات الرفيعة من معاقد العلم والتقى، ومعادن الزهد والورع، وهي - كسالفاتها - تشهد لشيخنا الراحل الأميني بالمكانة الرفيعة، والمقام المحمود من الثقة والأمانة والحفظ في نقل الحديث وروايته، وتنبئ عن سمو مكانته ورفيع منزلته لديهم. وقد حررت هذه الوثائق التأريخية منمقة بخطوط مصدريها وموشحة بتواقيعهم، وهم: ١ - آية الله المرحوم السيد أبو الحسن الموسوي الاصفهاني. ٢ - آية الله المرحوم السيد الميزا علي الحسيني الشيرازي. ٣ - آية الله المرحوم الشيخ علي أصغر ملكي التبريزي [١]. ٤ - آية الله المرحوم السيد آغا حسين القمي: والعلامة القمي، فقيه متضلع، واصولي بارع، وزعيم روحي معبد، من مراجع التقليد الأفذاذ. كان زاهدا، ناسكا، كثير العبادة، على درجة رفيعة من التقى. حاز الرئاسة والزعامة مع اجتنابه لها واعراضه عنها، وأحرز مكانة
[١] مر الايعاز إلى ترجمة هؤلاء الثلاثة آنفا. (*)